الاقلام الطبيعية

تتميز اقلام القصب عن غيرها بقابليتها للبري والقط عددا من المرات وبمقاسات مختلفة حسب رغبة الخطاط. وكلما كان القصب جيدا وصلبا كلما قلت الحاجة لاصلاحه من فترة لاخرى، وتكون الكتابة به اجود بحيث يعطي اطراف مستقيمة ونظيفة للحرف.

 يقول ابن حيان مقدما نصائح لاختيار القلم:

"ليكن قلمك صلباً بين الدقة والغلظ، ولاتبره عند عقدة فإن فيه تعقيد الأمور، ولاتكتب بقلم ملتو وذي شق غير مستو، فان أعوزك الفارسي والبحري واضطررت إلى الأقلام النبطية، فاختر منها ما يضرب إلى السمرة. واجعل سكينك احد من الموس، ولاتبر به غير القلم، وتعهده بالإصلاح. وليكن مقطك اصلب من الخشب لتخرج القطة مستوية، وابر قلمك إلى الاستواء لإشباع الحروف، وإذا أجلت فإلى التحريف. وأجود الخط أبينه وأجود القراءة أبينها".


ويقول ابن مقلة:  "خير الأقلام ماكان طوله ستة عشر إصبعاً إلى اثني عشر، وامتلائه مابين غلظ السبابة إلى الخنصر. وهذا وصف جامع لسائر أنواع الأقلام على اختلافها".