مما اشتهر عن رواد الخط العربي اهتمامهم بجودة حبر الكتابة والذي كان يسمى "المداد"، لتأثيره على ابراز جمال الخط العربي وعلى جودة الحروف ونظافتها، ومن أميز سمات الحبر الجيد عندهم شدة السواد وأن يكون معتدل القوام منساباَ و سهل الجريان "ليس ثخينا". يقول اسحق بن ابراهيم:

"ومما يزيد الخط حسناً، ويمكن له في القلب موضعا، شدة سواده"